منتديات مجموعة سلام

منتديات مجموعة سلام

الصداقة شِعارُنا وهدفنا الإنتماء والبِناء نحو الإرتِقاء


    صوت صفير البلبل لشاعر الأصمعي...

    شاطر

    اسد الهيجاء

    ذكر عدد الرسائل : 73
    العمر : 27
    المزاج : مرتاح
    نقاط : 17330
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 12/11/2008

    صوت صفير البلبل لشاعر الأصمعي...

    مُساهمة من طرف اسد الهيجاء في الأربعاء ديسمبر 03, 2008 7:42 pm

    صوت صفير البلبل لشاعر الأصمعي...
    وهذه هي قصه الأصمعي...


    يحكى بأن الأصمعي سمع بأن الشعراء قد ضيق من قبل الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور فهو يحفظ كل قصيدة
    يقولونها ويدعي بأنه سمعها من قبل فبعد أن ينتهي الشاعر من قول القصيدة يقوم الأمير
    بسرد القصيدة إليه ويقول له لا بل حتى الجاري عندي يحفظها فيأتي الجاري( الغلام كان يحفظ الشعر بعد تكراره القصيدة مرتين ) فيسرد
    القصيدة مرة أخرى ويقول الأمير ليس الأمر كذلك فحسب بل إن عندي جارية هي
    تحفظها أيضاً ( .والجارية تحفظه بعد المرة الثالثة ) ويعمل هذا مع كل الشعراء.
    فأصيب الشعراء بالخيبة والإحباط ، حيث أنه كان يتوجب على الأمير دفع مبلغ من المال
    لكل قصيدة لم يسمعها ويكون مقابل ما كتبت عليه ذهباً. فسمع الأصمعي بذلك فقال
    إن بالأمر مكر. فأعد قصيدة منوعة الكلمات وغريبة المعاني . فلبس لبس الأعراب وتنكر
    حيث أنه كان معروفاً لدى الأمير. فدخل على الأمير وقال إن لدي قصيدة أود أن ألقيها
    عليك ولا أعتقد أنك سمعتها من قبل. فقال له الأمير هات ما عندك ، فقال القصيده..

    { صوت صفير البلبل }
    صَـوْتُ صَفِيْـرِ البُلْبُــلِ

    هَـيَّـجَ قَلْبِـيَ الثَمِــلِ

    الـمَاءُ وَالـزَّهْـرُ مَعَــاً

    مَـعَ زَهـرِ لَحْظِ الـمُقَلِ

    وَأَنْـتَ يَـاسَيِّــدَ لِـي

    وَسَيِّـدِي وَمَـوْلَـى لِـي

    فَكَـمْ فَكَـمْ تَـيَّمَنِــي

    غُـزَيِّـلٌ عَـقَيْقَــلـي

    قَطَّفْـتُ مِـنْ وَجْنَتِــهِ

    مِـنْ لَثْـمِ وَرْدِ الخَجَـلِ

    فَقَـالَ بَـسْ بَسْـبَسْتَنِـي

    فَلَـمْ يَجّـدُ بـالقُبَــلِ

    فَـقَـــالَ لاَ لاَ لاَ لاَ لاَ

    وَقَــدْ غَـدَا مُهَــرْولِ

    وَالـخُودُ مَالَـتْ طَـرَبَـاً

    مِـنْ فِعْـلِ هَـذَا الرَّجُـلِ

    فَوَلْـوَلَـتْ وَوَلْـوَلَــتُ

    وَلي وَلي يَـاوَيْـلَ لِــي

    فَقُـلْـتُ لا تُـوَلْـوِلِـي

    وَبَـيِّنِـي اللُـؤْلُـؤَلَـي

    لَمَّـا رَأَتْـهُ أَشْـمَـطَـا

    يُـرِيـدُ غَيْـرَ القُبَــلِ

    وَبَـعْـدَهُ لاَيَـكْـتَفِـي

    إلاَّ بِطِيْـبِ الوَصْلَ لِــي

    قَالَـتْ لَهُ حِيْـنَ كَـذَا

    انْهَـضْ وَجِدْ بِالنَّـقَـلِ

    وَفِـتْيَـةٍ سَـقَـوْنَنِـي

    قَهْـوَةً كَالعَـسَلَ لِــي

    شَـمَمْتُـهَا بِـأَنْـفِـي

    أَزْكَـى مِـنَ القَرَنْفُــلِ

    فِي وَسْـطِ بُسْتَانٍ حُلِـي

    بالزَّهْـرِ وَالسُـرُورُ لِـي

    وَالعُـودُ دَنْ دَنْـدَنَ لِـي

    وَالطَّبْـلُ طَبْ طَبَّلَ لِـي

    وَالسَّقْفُ قَدْ سَقْسَـقَ لِـي

    وَالرَّقْـصُ قَدْ طَبْطَبَ لِـي

    شَوَى شَوَى وَشَـاهِـشُ

    عَـلَـى وَرَقْ سِفَرجَـلِ

    وَغَـرَّدَ القِمْـرِ يَصِيـحُ

    مِـنْ مَلَـلٍ فِـي مَلَـلِ

    فَلَـوْ تَـرَانِـي رَاكِـباً

    عَلَـى حِمَـارٍ أَهْــزَلِ

    يَـمْشِـي عَلَـى ثَلاثَـةٍ

    كَـمَشْيَـةِ العَـرَنْجِـلِ

    وَالـنَّـاسُ تَرْجِمْ جَمَلِـي

    فِي السُـوقِ بالـقُلْقُلَـلِ

    وَالكُـلُّ كَعْكَعْ كَعِكَـعْ

    خَلْفِـي وَمِنْ حُوَيْلَـلِـي

    لكِـنْ مَشَيـتُ هَـارِبا

    مِـنْ خَشْيَـةِ العَقَنْقِـلِي

    إِلَـى لِقَــاءِ مَلِــكٍ

    مُـعَظَّــمٍ مُـبَجَّــلِ

    يَـأْمُـرُلِـي بِـخَلْعَـةٍ

    حَمْـرَاءْ كَالـدَّمْ دَمَلِـي

    أَجُـرُّ فِيـهَا مَـاشِـيـاً

    مُـبَغْــدِدَاً لـلذِّيَّــلِ

    أَنَـا الأَدِيْـبُ الأَلْمَعِـي

    مِنْ حَـيِّ أَرْضِ المُوْصِـلِ

    نَظِمْـتُ قِطعاً زُخْرِفَـتْ

    يَعْجِـزُ عَنْهَا الأَدْبُ لِـي

    أَقُـوْلُ فِـي مَطْلَعِـهَـا

    صَـوْتُ صَفيـرِ البُلْبُـلِ

    حينها اسقط في يد الأمير فقال يا غلام يا جارية. قالوا لم نسمع بها من قبل يا مولاي.
    فقال الأمير احضر ما كتبتها عليه فنزنه ونعطيك وزنه ذهباً. قال ورثت عمود رخام من
    أبي وقد كتبتها عليه ، لا يحمله إلا عشرة من الجند. فأحضروه فوزن الصندوق كله. فقال
    الوزير يا أمير المؤمنين ما أضنه إلا الأصمعي فقال الأمير أمط لثامك يا أعرابي. فأزال
    الأعرابي لثامه فإذا به الأصمعي. فقال الأمير أتفعل ذلك بأمير المؤمنين يا أصمعي؟ قال يا
    أمير المؤمنين قد قطعت رزق الشعراء بفعلك هذا. قال الأمير أعد المال يا أصمعي قال لا
    أعيده. قال الأمير أعده قال الأصمعي بشرط. قال الأمير فما هو؟ قال أن تعطي الشعراء
    على نقلهم ومقولهم. قال الأمير لك ما تريد

    اسد الهيجاء

    ذكر عدد الرسائل : 73
    العمر : 27
    المزاج : مرتاح
    نقاط : 17330
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 12/11/2008

    رد: صوت صفير البلبل لشاعر الأصمعي...

    مُساهمة من طرف اسد الهيجاء في الأربعاء ديسمبر 03, 2008 7:44 pm

    اتحدى من يحفظها خلال ساعة مين يقبل التحدي

    حكيم المجروحين

    ذكر عدد الرسائل : 138
    العمر : 33
    العمل/الترفيه : ناشط مجتمعي
    المزاج : فلسطيني
    نقاط : 16992
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 14/11/2008

    رد: صوت صفير البلبل لشاعر الأصمعي...

    مُساهمة من طرف حكيم المجروحين في الأربعاء ديسمبر 03, 2008 11:14 pm

    بصراحة قصيدة كثير حلوة

    بس كلماتها صعبة

    ان شاء الله بدي أحاول أحفظها

    ومشكور أخي على هذا الجهد

    بتمنالك مزيد من النجاح

    تحياتي حكيم المجروحين
    اسد الهيجاء كتب:صوت صفير البلبل لشاعر الأصمعي...
    وهذه هي قصه الأصمعي...


    يحكى بأن الأصمعي سمع بأن الشعراء قد ضيق من قبل الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور فهو يحفظ كل قصيدة
    يقولونها ويدعي بأنه سمعها من قبل فبعد أن ينتهي الشاعر من قول القصيدة يقوم الأمير
    بسرد القصيدة إليه ويقول له لا بل حتى الجاري عندي يحفظها فيأتي الجاري( الغلام كان يحفظ الشعر بعد تكراره القصيدة مرتين ) فيسرد
    القصيدة مرة أخرى ويقول الأمير ليس الأمر كذلك فحسب بل إن عندي جارية هي
    تحفظها أيضاً ( .والجارية تحفظه بعد المرة الثالثة ) ويعمل هذا مع كل الشعراء.
    فأصيب الشعراء بالخيبة والإحباط ، حيث أنه كان يتوجب على الأمير دفع مبلغ من المال
    لكل قصيدة لم يسمعها ويكون مقابل ما كتبت عليه ذهباً. فسمع الأصمعي بذلك فقال
    إن بالأمر مكر. فأعد قصيدة منوعة الكلمات وغريبة المعاني . فلبس لبس الأعراب وتنكر
    حيث أنه كان معروفاً لدى الأمير. فدخل على الأمير وقال إن لدي قصيدة أود أن ألقيها
    عليك ولا أعتقد أنك سمعتها من قبل. فقال له الأمير هات ما عندك ، فقال القصيده..

    { صوت صفير البلبل }
    صَـوْتُ صَفِيْـرِ البُلْبُــلِ

    هَـيَّـجَ قَلْبِـيَ الثَمِــلِ

    الـمَاءُ وَالـزَّهْـرُ مَعَــاً

    مَـعَ زَهـرِ لَحْظِ الـمُقَلِ

    وَأَنْـتَ يَـاسَيِّــدَ لِـي

    وَسَيِّـدِي وَمَـوْلَـى لِـي

    فَكَـمْ فَكَـمْ تَـيَّمَنِــي

    غُـزَيِّـلٌ عَـقَيْقَــلـي

    قَطَّفْـتُ مِـنْ وَجْنَتِــهِ

    مِـنْ لَثْـمِ وَرْدِ الخَجَـلِ

    فَقَـالَ بَـسْ بَسْـبَسْتَنِـي

    فَلَـمْ يَجّـدُ بـالقُبَــلِ

    فَـقَـــالَ لاَ لاَ لاَ لاَ لاَ

    وَقَــدْ غَـدَا مُهَــرْولِ

    وَالـخُودُ مَالَـتْ طَـرَبَـاً

    مِـنْ فِعْـلِ هَـذَا الرَّجُـلِ

    فَوَلْـوَلَـتْ وَوَلْـوَلَــتُ

    وَلي وَلي يَـاوَيْـلَ لِــي

    فَقُـلْـتُ لا تُـوَلْـوِلِـي

    وَبَـيِّنِـي اللُـؤْلُـؤَلَـي

    لَمَّـا رَأَتْـهُ أَشْـمَـطَـا

    يُـرِيـدُ غَيْـرَ القُبَــلِ

    وَبَـعْـدَهُ لاَيَـكْـتَفِـي

    إلاَّ بِطِيْـبِ الوَصْلَ لِــي

    قَالَـتْ لَهُ حِيْـنَ كَـذَا

    انْهَـضْ وَجِدْ بِالنَّـقَـلِ

    وَفِـتْيَـةٍ سَـقَـوْنَنِـي

    قَهْـوَةً كَالعَـسَلَ لِــي

    شَـمَمْتُـهَا بِـأَنْـفِـي

    أَزْكَـى مِـنَ القَرَنْفُــلِ

    فِي وَسْـطِ بُسْتَانٍ حُلِـي

    بالزَّهْـرِ وَالسُـرُورُ لِـي

    وَالعُـودُ دَنْ دَنْـدَنَ لِـي

    وَالطَّبْـلُ طَبْ طَبَّلَ لِـي

    وَالسَّقْفُ قَدْ سَقْسَـقَ لِـي

    وَالرَّقْـصُ قَدْ طَبْطَبَ لِـي

    شَوَى شَوَى وَشَـاهِـشُ

    عَـلَـى وَرَقْ سِفَرجَـلِ

    وَغَـرَّدَ القِمْـرِ يَصِيـحُ

    مِـنْ مَلَـلٍ فِـي مَلَـلِ

    فَلَـوْ تَـرَانِـي رَاكِـباً

    عَلَـى حِمَـارٍ أَهْــزَلِ

    يَـمْشِـي عَلَـى ثَلاثَـةٍ

    كَـمَشْيَـةِ العَـرَنْجِـلِ

    وَالـنَّـاسُ تَرْجِمْ جَمَلِـي

    فِي السُـوقِ بالـقُلْقُلَـلِ

    وَالكُـلُّ كَعْكَعْ كَعِكَـعْ

    خَلْفِـي وَمِنْ حُوَيْلَـلِـي

    لكِـنْ مَشَيـتُ هَـارِبا

    مِـنْ خَشْيَـةِ العَقَنْقِـلِي

    إِلَـى لِقَــاءِ مَلِــكٍ

    مُـعَظَّــمٍ مُـبَجَّــلِ

    يَـأْمُـرُلِـي بِـخَلْعَـةٍ

    حَمْـرَاءْ كَالـدَّمْ دَمَلِـي

    أَجُـرُّ فِيـهَا مَـاشِـيـاً

    مُـبَغْــدِدَاً لـلذِّيَّــلِ

    أَنَـا الأَدِيْـبُ الأَلْمَعِـي

    مِنْ حَـيِّ أَرْضِ المُوْصِـلِ

    نَظِمْـتُ قِطعاً زُخْرِفَـتْ

    يَعْجِـزُ عَنْهَا الأَدْبُ لِـي

    أَقُـوْلُ فِـي مَطْلَعِـهَـا

    صَـوْتُ صَفيـرِ البُلْبُـلِ

    حينها اسقط في يد الأمير فقال يا غلام يا جارية. قالوا لم نسمع بها من قبل يا مولاي.
    فقال الأمير احضر ما كتبتها عليه فنزنه ونعطيك وزنه ذهباً. قال ورثت عمود رخام من
    أبي وقد كتبتها عليه ، لا يحمله إلا عشرة من الجند. فأحضروه فوزن الصندوق كله. فقال
    الوزير يا أمير المؤمنين ما أضنه إلا الأصمعي فقال الأمير أمط لثامك يا أعرابي. فأزال
    الأعرابي لثامه فإذا به الأصمعي. فقال الأمير أتفعل ذلك بأمير المؤمنين يا أصمعي؟ قال يا
    أمير المؤمنين قد قطعت رزق الشعراء بفعلك هذا. قال الأمير أعد المال يا أصمعي قال لا
    أعيده. قال الأمير أعده قال الأصمعي بشرط. قال الأمير فما هو؟ قال أن تعطي الشعراء
    على نقلهم ومقولهم. قال الأمير لك ما تريد

    اسد الهيجاء

    ذكر عدد الرسائل : 73
    العمر : 27
    المزاج : مرتاح
    نقاط : 17330
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 12/11/2008

    رد: صوت صفير البلبل لشاعر الأصمعي...

    مُساهمة من طرف اسد الهيجاء في الجمعة ديسمبر 05, 2008 5:58 pm

    ياسيدي حاو ومش حتلقيها صعبة كتير

    ابن فلسطين

    ذكر عدد الرسائل : 13
    العمر : 26
    العمل/الترفيه : كاتب
    المزاج : رايق
    نقاط : 16475
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 13/11/2008

    رد: صوت صفير البلبل لشاعر الأصمعي...

    مُساهمة من طرف ابن فلسطين في السبت ديسمبر 06, 2008 11:11 am

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أخي أسد الهيجاء

    شكرا لك على هذه المشاركة الطيبة والمفيدة

    والتي تطلعنا على أحد القصائد التي تعتبر من أسرار الأدب
    تقبل أجمل تحياتي
    ابن فلسطين
    اسد الهيجاء كتب:ياسيدي حاو ومش حتلقيها صعبة كتير

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 1:05 am